صور الحكاية مشروع بصري ليبي دائم للتصوير الفوتوغرافي وصناعة الفيديو، ينطلق من فكرة بسيطة وعميقة: أن المصور ليس مجرد ناقل للمشهد، بل راوٍ بصري يوثق اللحظة ويمنحها ذاكرة قابلة للبقاء.
كل صورة تحمل حكاية، وكل فيديو يوثق لحظة. ومن هذه الرؤية وُلدت «صور الحكاية» كمشروع يتجاوز فكرة المنافسة على الجوائز، ليكون منصة لاكتشاف المواهب، والاحتفاء بالإبداع البصري، وبناء ذاكرة بصرية ليبية مستمرة عبر الزمن.
أن تصبح «صور الحكاية» منصة بصرية وطنية مستدامة تجمع المصورين وصناع الفيديو، وتمنحهم مساحة للتعبير عن القصص والمشاهد واللحظات التي تستحق أن تبقى.
تنطلق الدورة الأولى من مسابقة «صور الحكاية» عام 2026 ضمن فعاليات كرنفال ليبيا التراثي الثالث وبطولة بنغازي الدولية لقفز الحواجز في مدينة بنغازي، لتكون أول تجسيد عملي للمشروع.
وتحمل الدورة الأولى موضوع قفز الحواجز وروح الكرنفال، حيث تلتقي قوة الحصان، ومهارة الفارس، وإحساس المصور، وحيوية الجمهور في لحظات استثنائية يعمل المشاركون على تحويلها إلى قصص بصرية خالدة.
تمنح الدورة الأولى جوائز مالية للمركز الأول في فئات التصوير الفوتوغرافي الاحترافي، والفيديو الاحترافي، والتصوير بالموبايل، إضافة إلى جائزة خاصة لمحور ذوي الهمم مقدَّمة من الراعي الماسي. وتُحدَّد القيم المالية لكل دورة بقرار من اللجنة التأسيسية ضمن الميزانية المعتمدة، وقد تختلف من دورة لأخرى. لتفاصيل القيم الحالية، يمكنكم زيارة صفحة الجوائز.
يقوم التحكيم في «صور الحكاية» على مبدأين لا تنازل عنهما: السرية والتخصص. فالعمل يُقيَّم بذاته، لا باسم صاحبه ولا بنوع كاميرته.
تتكوّن لجنة التحكيم من أربعة أعضاء متخصصين: محكّم في التصوير الفوتوغرافي، ومحكّم في إنتاج الفيديو، ومحكّم في القيمة الفنية والإبداعية، ومحكّم في الخيول والفروسية وجماليات الخيل.
تُفصَل لجنة استلام المشاركات عن لجنة التحكيم فصلًا تامًا. عند استلام أي عمل يُخصَّص له رمز عمل سري مستقل، ويُستخدم بدلًا من اسم صاحبه في جميع مراحل التحكيم. الرمز يُمنح لكل عمل على حدة لا لكل مشارك، فالمشارك الذي يقدّم عدة أعمال يحصل كل عمل من أعماله على رمز مختلف، ولا يظهر لأي محكّم أي رابط بينها أو بين صاحبها.
يقيّم كل محكّم الأعمال منفردًا عبر استمارة خاصة به، دون أن يرى درجات زملائه أو أي ترتيب للأعمال. وبعد انتهاء التقييم الفردي تُعقد جلسة مراجعة جماعية لمناقشة أي فروقات كبيرة في الدرجات. وتُحتسب الدرجة النهائية لكل عمل كمتوسط حسابي لدرجات المحكمين الأربعة.
لكل فئة رزنامة تحكيم مستقلة مجموعها 100 نقطة، تراعي طبيعة الفئة ومتطلباتها الفنية. وتُعتمد المعايير والأوزان وتُعلن ضمن شروط المشاركة قبل فتح باب التسجيل، ولا يجوز تعديلها بعده. ويحضر معيار السرد البصري والرسالة في جميع الفئات، انسجامًا مع فلسفة المسابقة: الحكاية أولًا.
يلتزم عضو لجنة التحكيم بالإفصاح عن أي علاقة شخصية أو مصلحة مباشرة مع أي مشارك يتعرّف عليه أثناء التحكيم، والامتناع عن تقييم عمله في هذه الحالة، على أن يُحسم تقييم ذلك العمل من قبل بقية أعضاء اللجنة. وتبقى النتائج سرية بالكامل حتى موعد الإعلان الرسمي.
«صور الحكاية» ليست مشروعاً مرتبطاً بفعالية واحدة، بل علامة ومسابقة مستقلة قابلة للاستمرار والتوسع عبر دورات مستقبلية وموضوعات مختلفة.
الحكاية هي الأصل، والتقنية هي الأداة.